الشيخ محمد تقي مصباح اليزدي

39

شرح نهاية الحكمة ( فارسى )

مقدمهء دوم : امور عدمى در خارج باوجود خارجى موجود نيستند . نتيجه : امور عدمى در ذهن موجودند ؛ و به عبارت ديگر ، اين امور باوجود ذهنى موجودند نه باوجود خارجى : و ايضا نتصوّر امورا عدميّة غير موجودة فى الخارج ، كالعدم المطلق و المعدوم المطلق و اجتماع النقيضين و ساير المحالات ، فلها ثبوت مّا عندنا ، لاتّصافها به احكام ثبوتيّة كتميّزها من غيرها و حضورها لنا بعد غيبتها عنّا و غير ذلك ؛ و اذ ليس هو الثبوت الخارجىّ ، لانّها معدومة فيه ، ففى الذهن . 3 - 6 : اشكال و جواب اشكال : اين‌دو برهان وجود ذهنى را فقط براى ماهيات كلى ، مفاهيم صرف و امور عدمى اثبات مىكنند و ساير مفاهيم ، مانند مفاهيم غير ماهوى و جزئى ، را شامل نمىشوند . جواب : ما وقتى به ذهن خود رجوع مىكنيم ، بدون شك بين مفاهيم موجود در ذهن ؛ اعم از كلى و جزئى ، معقول اوّل و ثانى ، وجودى و عدمى ؛ از اين حيث كه تصورند هيچ تفاوتى نمىيابيم . همهء اين مفاهيم از آن جهت كه تصورند سنخ واحدند و حكم واحد دارند . بنابراين ، اگر خاصيتى براى يكى از اين مفاهيم از آن جهت كه تصور است اثبات شد ، در واقع براى همهء آنها اثبات شده است ؛ پس تمام مفاهيم تصورى در موطن نفس ما باوجود ذهنى موجودند : و لا نرتاب انّ جميع ما نعقله من سنخ واحد ؛ فالأشياء ، كما انّ لها وجودا فى الخارج ذا آثار خارجيّة ، لها وجود فى الذهن لا يترتّب عليها فيه تلك الآثار الخارجيّة و إنّ ترتّبت عليها آثار اخر غير آثارها الخارجيّة الخاصّة . 7 : ردّ اقوال مخالف 1 - 7 : ردّ قول به اضافه گفتيم كه قائلين به اضافه معتقدند كه علم انسان به اشيا جز همان ارتباط بين انسان و اشيا نيست ، به تعبير ديگر ، مطابق اين قول معلوم بالذات « 1 » همان شىء خارجى است ، انسان به خود شىء خارجى علم پيدا مىكند ، نه به صورتى حاكى از آن . بر اين قول دو اشكال وارد است :

--> ( 1 ) . معلوم بالذات يعنى آنچه علم به خود آن تعلق مىگيرد بدون واسطه هيچ صورتى .